إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
904
الغارات
فقال علي رضي الله عنه : لجرأتك على الله في رمضان ) . وقال ياقوت في معجم البلدان في ( الكوفة ) بعد أن وصفها بما وصف : ( وقال سفيان بن عيينة : خذوا المناسك عن أهل مكة ، وخذوا القراءة عن أهل المدينة ، وخذوا الحلال والحرام عن أهل الكوفة . ومع ما قدمنا من صفاتها الحميدة فلن تخلوا الحسناء من ذام ، قال النجاشي يهجو أهلها فذكر الأشعار الثلاثة وزاد عليها هذا البيت : ( ألق العداوة والبغضاء بينهم * حتى يكونوا لمن عاداهم جزرا ) . فليعلم أن النجاشي هذا قد ورد ذكره في تاريخ الطبري وكتاب صفين لنصر بن مزاحم ونظائر هما وفي كتب اللغة والأدب ، والخوض في ذكر أسمائها يفضى إلى طول لا يسعه المقام . وعده ابن شهرآشوب في معالم العلماء تحت عنوان ( الشعراء المادحين لأهل البيت ) من الصحابة والتابعين ، وفي الذريعة إلى تصانيف الشيعة ( ج 9 : 1173 ) : ( ديوان النجاشي أو شعره ، عده ابن شهرآشوب في المعالم ( ص 139 ) من شعراء أهل - البيت في التابعين ) . التعليقة 63 ( ص 537 ) أبو الزناد عبد الله بن ذكوان قال البخاري في تاريخه الكبير : ( عبد الله بن ذكوان أبو الزناد ، قال علي عن ابن عيينة : كان كنيته أبو عبد الرحمن ، كان يحدث عن أبي الزناد المديني مولى آل عثمان ، سمع أبا سلمة والأعرج ، روى عنه مالك وعبد الله بن أبي بكر والأعمش والثوري وابنه عبد الرحمن . قال يحيى بن بكير : مات في رمضان سنة إحدى وثلاثين ، القرشي نسبه الأويسي